برنامج العلاج الشامل للسحر والعين والمس
أولاً: وصايا عامة
- الاستعانة بالله والتوكل عليه: الاعتقاد الجازم بأن الله وحده هو النافع الشافي المعافي، وألا يتعلق القلب بغيره سبحانه، قال النبي ﷺ: «إذا استعنت فاستعن بالله».
- حسن الظن بالله واليقين بالشفاء: فالتمسك بالكتاب المبين والثابت من سنة النبي ﷺ من الرقى، علاج وشفاء بإذن الله، قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾، وقوله: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾.
ثانياً: البرنامج العلاجي العام - العلاج المعنوي
- سورة البقرة: قراءتها كاملة – هذا الأفضل – ان تعذر فالاستماع يومياً مرة واحدة، ويجوز تقسيمها نصفاً صباحاً ونصفاً مساءً.
قال رسول الله ﷺ: «اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» رواه مسلم.
وقال ﷺ: «إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة» رواه مسلم. - الرقية الشرعية العامة: قراءتها ثم الاستماع إليها صباحاً ومساءً. قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾.
- الرقية الخاصة: قراءة الرقية المناسبة للحالة؛ كرقية السحر أو العين والحسد أو المس واذى الجان، ثم الاستماع إليها صباحاً ومساءً.
- للاستزادة:
- الأذان: الاستماع إليه مكرراً صباحاً ومساءً. قال رسول الله ﷺ: «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين» متفق عليه.
- تكرار المعوذتين والكافرون، وآية الكرسي، وأدعية الاستشفاء، وآيات السكينة والطمأنينة، فعن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث» متفق عليه.
ثالثاً: العلاج الحسي
- شرب الماء: يقرأ على الماء، يفضل ماء زمزم إن وجد؛ لقول النبي ﷺ: «إنها مباركة، إنها طعام طُعم وشفاء سُقم».
- زيت الزيتون: شرب ملعقة طعام - معدة فارغة إن أمكن – او يضاف على الطعام كالبيض او الفول... الخ، مع دهن الجسد او اقل ما يكون التركيز على مواضع الألم. قال ﷺ: «كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة».
- الاستنشاق والاستنثار بالماء: استنشاق الماء المقروء عليه صباحاً ومساءً، بوضع قطرات في كل فتحة أنف ثم استنثارها. قال ﷺ: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه».
- العسل: تناول ملعقة صباحاً ومساءً، قال تعالى في العسل: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾.
- الحبة السوداء: تناولها صباحاً ومساءً، قال ﷺ: «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام»، قيل: وما السام؟ قال: «الموت».
- ومن العلاج التكميلي عند الحاجة:
- التلبينة: لقوله ﷺ: «تذهب ببعض الحزن».
- العجوة: أكل سبع تمرات صباحاً، قال ﷺ: «من أكل سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».
- الحجامة: يد متخصص، قال ﷺ: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار...».
- أثر العائن إذا عُرف: الأخذ من وضوئه أو غسله وصبه على المريض كما ورد في السنة.
رابعا: تنبيهات عامة
- تخصيص وقت للقرآن: تخصيص وقت يومي لقراءة سورة البقرة بنية الشفاء، بعيداً عن المشاغل، ويجوز تقسيمها بين الصباح والمساء.
- المحافظة على الطاعات: أداء الصلوات والمحافظة على الأعمال الصالحة وترك ما يغضب الله تعالى.
- أذكار الصباح والمساء: المحافظة عليها كاملة.
- الدعاء: الإكثار منه والإلحاح فيه، فقد جاء: «الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء».
- الصدقة بنية الاستشفاء: ولو بشيء يسير، وجاء: «داووا مرضاكم بالصدقة».
- تطهير المنزل من المنكرات: كإزالة الصور المحرمة والمعازف ونحوها، قال ﷺ: «لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة».
- النفث :عند قراءة الرقية والأذكار ينفث المريض نفثاً يسيراً على نفسه وعلى الماء والزيت وباقي العلاجات، يفضل في كل مرة لتزداد بركة وخير.
- المدة : يستمر البرنامج اقل ما يكون شهراً، ثم يكرر الى ان يزول البلاء بحول الله.
- طريقة السماع : يفضل الاستماع للرقية بسماعات الأذن لما فيها من زيادة التركيز.
- القواعد المثلى : مقالات نافعة ومهمة للتفقه في امر الرقية والعارض .
كتبه: د. حسن بن محمد الجبيلي – موقع الله الشافي
